رغم التفاهم الكبير بينهما.. سوري يطلّق زوجته لسبب فاجئ الجميع والقاضي في دهشة عند سماعه بالقصة

رغم التفاهم الكبير بينهما.. سوري يطلّق زوجته لسبب فاجئ الجميع والقاضي في دهشة عند سماعه بالقصة

تُجبر الأوضاع المعيشة المتردية نتيجة انهيار الاقتصاد في مناطق سيطرة ميليشيا أسد العائلات على البحث عن طرق وأساليب يمكن من خلالها الحصول على أكبر قدر من المساعدات التي يتم توزيعها ليتمكنوا من سد احتياجاتهم.

ومن الطرق المحزنة التي يلجأ إليها البعض بحسب ما ذكرت صفحات محلية موالية منها “أخبار اللاذقية” قيام زوجين بالـ.ـطـ.ـلاق من بعضهما بالتراضي أمام القـ.ـاضي في المحـ.ـكمة رغم التفاهم الكبير بينهما.

وعند سؤال المقربين للزوجين عن سبب طـ.ــ.ـلاقـ.ـهما، كان الجواب بأنه مجرد طـ.ــ.ـلاق أمام المحكمة فقط وسيتم عقد كتاب أمام الشيخ ليواصلا حياتهما معاً.

وكشف الزوجان أن السبب الذي دفعهما لهذه الخطوة التي وصفها البعض بالغريبة كان الحصول على بطاقتين ذكيّتين، أي بطاقة لكلٍ منهما،

ما يعني أنه أصبح بإمكانهم الحصول على جرتين غاز.. و100 لتر مازوت للتدفئة، بالإضافة إلى الميزات الأخرى التي تمنحها البطاقة الذكية.

وعلّق روّاد مواقع التواصل الاجتماعي على حادثة الطـ.ــ.ـلاق التي وصفها عدد منهم بأوصاف كثير منها المجنونة والمؤسفة والذكية، مؤكدين أن الوضع المتردي هو من يدفعهم إلى اتباع هذه الأساليب والحيل.

محذرين في الوقت نفسه من انتشار هذه الظاهرة بين الأزواج نظراً للعواقب التي تترتب عليها.

بيع البطاقة الذكية

ومن الطرق التي انتشرت مؤخراً أيضاً بين السوريين المقيمين في مناطق سيطرة أسد، بيع أو رهن البطاقة الذكية، وتتم عمليات البيع بموجب اتفاقية بين البائع والشاري، وفي الغالب تكون هذه العمليات سرية.

حيث يتم الاتفاق على سعر معيّن بين الطرفين مع شرط احتفاظ البائع بحق التصرف بالبطاقة مرة واحدة كل 3 أشهر (4 مرات سنوياً)، أي يتم بيع البطاقة لمدة 8 أشهر فقط فعلياً، فيما يحق لصاحبها التصرف بها 4 أشهر في العام.

وتتم عملية الشراء بموجب البطاقة عن طريق حضور صاحب البطاقة الحقيقي حين عملية الشراء من الصالات، أما بالنسبة للخبز والمواد الأخرى التي تباع ضمن نظام الطوابير فلا حاجة لذلك.

وكانت أورينت قد نشرت تقريراً كشفت من خلاله قيام بعض عناصر الميليشيات بتقديم عروض لأصحاب البطاقات مفادها استلام المواد التموينية والخبز بدلاً عنهم وأخذ حصة من تلك المواد كـ (أتعاب)،

كما عمد بعض عناصر الميليشيات من أصحاب النفوذ الكبير والسلطة، على فتح باب جديد للتجارة، يعتمد على تزوير بيانات ومنح من يرغب بطاقة ذكية إضافية، عبر (أقارب – أصدقاء) للعائلة التي ترغب بالحصول على بطاقة إضافية،

ولكن بشرط أن يكون هؤلاء (الأقارب – الأصدقاء) خارج سوريا وغادروها بشكل غير قانوني (حصراً)، ويتم استصدار البطاقة الجديدة عبر دفع رشاً للجهات المسؤولة عن استخراجها.

المصدر : أورينت نت

مواضيع ذات صلة