امرأة تفضح مشعوذا بدمشق بسبب ما فعله مع ابنتها الصغيرة

امرأة تفضح مشعوذا بدمشق بسبب ما فعله مع ابنتها الصغيرة

المشعوذون باتوا أحد الحلول التي يلجأ إليها بعض الأهالي ممن سدت أمامهم الأبواب، ما جعل أمر اللجوء إليهم مثل الغريق الذي يتمسك بحبال الهواء كما يقال في الأمثال الشعبية

ولا سيما أن الحديث عن حضور المشعوذين في المجتمع، ازداد في الأوساط الشعبية في وقت تروج فيه وسائل إعلام النظام لهذه الظاهرة بأشكال مختلفة بهدف امتصاص الأزمات في الظروف الحالية الصعبة

وفي ظل انسداد حلول لتداعيات الحرب في المناحي الإنسانية والاجتماعية والمعيشية وغيرها.

ويمكن تصنيف هؤلاء المشعوذين الآن ضمن قائمة تجار الأزمات التي تطول مختلف الشرائح الإجتماعية

ولا سيما تلك الأكثر ضعفا ممن يبحث بعض المنتمين إليها عن حلول في ظل انتشار الفقر وانسداد أفق حل أزماتهم وتحسين أوضاعهم التي أفرزتها تداعيات الحرب.

معرفة الغيب ليست الأمر الوحيد الذي يطرحه المشعوذون خلال استعراض مهاراتهم، إنما أيضاً الادعاء بقدرتهم على حل الأزمات المعيشية والأمراض وفك السحر والرصد وجلب الحبيب وتزويج البنات

ففي منطقة الدويلعة القريبة من دمشق يطرح أحد المشعوذين استعداده لإخراج الشيطان من الجسد وجلب الحبيب.

وفي التفاصيل ذكرت صفحات موالية للنظام على “فيسبوك” أن مشعوذًا في دمشق احتال على عدد من النساء المتزوجات بحيل شيطانية، واستغلهن جنسيًا، بعد إقناعهن بأنه قادر على علاجهن من السحر.

وبحسب صحيفة “صاحبة الجلالة” الإلكترونية، فقد اصطحبت امرأة ابنتها إلى بيت المشعوذ بمنطقة الزاهرة في دمشق، أملًا بشفائها، لكونها تشكو صعوبةً في النطق.

وحينما حضرت أقنعها أنه يحتاج للاختلاء بالفتاة لإخراج الجن منها ومساعدتها على النطق، وأوصى الأم بعدم التدخل مهما سمعت من صراخ.

ولم تمض دقائق على خلوته بالفتاة حتى علا صراخها بشكل غير طبيعي، فلم تتجرأ الأم في البداية على التدخل، إلا بعد أن أصبح الشك يملأ قلبها، ففتحت الباب وتفاجأت بمنظر ابنتها شبه العارية.

وأشارت المصادر إلى أن المشعوذ احتج بأن ما فعله هو من مقتضيات العلاج، إلا أن الأم لم تصدق ذلك، وأخبرته أنها لم تعد ترغب بعلاج ابنتها، وطالبته بمال دفعته إليه سابقًا، فرفض ذلك، ما دفعها لفضحه.

ولفتت الصحيفة إلى أن التحقيقات أكدت قيام المشعوذ بممارسة الجنس سابقًا مع عدد من النساء بعد خداعهن بأن ذلك من مقتضيات عمله في إخراج الجن من أجسادهن.

تجدر الإشارة إلى أن مناطق سيطرة الأسد تشهد انتشارًا غير مسبوق للانحلال الأخلاقي، الناجم عن الفوضى الخلاقة، بفعل اختلاط السوريين في تلك المناطق بالميليشيات الأجنبية التي نقلت معها عادات بعيدة عما يعرفه المجتمع السوري.
الدرر الشامية

مواضيع قد تهمك

مواضيع قد تهمك

مواضيع ذات صلة