فنان سوري يقصف بالعيار الثقيل.. أنا فقير ما عندي شي أبداً

فنان سوري يقصف بالعيار الثقيل.. أنا فقير ما عندي شي أبداً

انتقد الممثل الداعم للأسد “بشار إسماعيل”،مستشارة رأس النظام الإرهابي “بشار الأسد”، “لونا الشبل”، عبر تصريحات مصورة فيما قال “زهير عبد الكريم”، في حديث مماثل إنه يعاني من صعوبات كبيرة على الصعيد المعيشي وأن حيتان الحرب “أصبحوا يملكون المليارات”، وفق تعبيره.

وذكر أن هناك امرأة كانت تتحدث مؤخراً عن الصمود (في إشارة إلى لونا الشبل)، وترتدي طقماً يبلغ سعره نحو 10 آلاف دولار وعقداً يبلغ سعره نحو 15 ألف دولار، وأضاف أن لا يعرف معنى الصمود لأنه لا يسمعها من الناس العاديين بل من أشخاص يملكون المليارات.

ولفت “إسماعيل”، إلى أنه عند حين مصطلح الصمود من شخص لا يجب أن يتحدث به فإنه سيكون عرضة للسخرية في المسلسلات، ولفت إلى أنه لا يملك سيولة مادية، لكنه يملك أراضٍ ولا يريد يبيعها، منتقداً طمع أشخاص قال أن ثرواتهم بملايين الدولارات ويطمعون بالمزيد.

وكذلك تحدث عن قانون الجرائم الإلكترونية الذي فرضه نظام الأسد وقال إنه ضد هذا النوع من القوانين معتبراً أنها ليست طريقة مناسبة لإسكات الناس، وسبق أنّ تحول “إسماعيل”، إلى وجهً إعلامياً بارزاً يتكرر ظهوره بشكل واضح من خلال منشورات وفيديوهات

ينتقد فيها الواقع الذي تعيشه البلاد في ظل نظام الأسد في وقت يرى نشطاء محليين أن انتقادته اللاذعة تتم بالتنسيق مع استخبارات النظام لتصديرها إلى وسائل الإعلام الموالية لعدة أسباب تتعلق بسياسة نظام الأسد في تخفيف الاحتقان الشعبي المتراكم.

وفي سياق متصل تحدث الممثل “زهير عبد الكريم” عن أوضاعه المادية والمعيشية، وقال إنه يعاني من نقص كبير في الخدمات، مثله مثل أي مواطن سوري، وحسب “عبد الكريم”، فأنه عاش كل تلك السنوات دون كهرباء

واعتماده الأساسي كان على الشموع، ولم يكن يملك أي مصدر إنارة آخر وزعم أن ما يجعله راض ومستمر هو الأمل والطموح، مضيفاً أن نتائج الحرب طويلة، تحدث في كل مكان تقع فيه.

وتناول الممثل الداعم للأسد ضمن حديثه ظاهرة حيتان الحرب، وذكر أن أشخاص أصبحوا يملكون المليارات علماً أنهم كانوا لا يملكون شيئاً قبل الحرب، وأكد الفنان السوري على ضرورة أن يتعايش الشعب مع الواقع، ويبقى في حالة سعي دائم من أجل تأمين قوت يومه وأن لا يجلس ينتظر، على حد قوله.

وفي آب/ أغسطس 2021 نشرت إذاعة موالية للنظام مقابلة مع الممثل الداعم للأسد “زهير عبد الكريم”، قال خلالها إنه ذرف الدموع على طوابير المنتظرين للحصول على حصتهم المقننة من المحروقات، وخاطب حلفاء النظام روسيا وإيران حول تأمين هذه المواد.

ويعرف عن الممثل الداعم للأسد “زهير عبد الكريم”، تشبيحه المستمر للنظام ودخل سابقا في سجالات حول المزايدات وتوزيع شهادات الوطنية والتشبيح حتى على نظرائه من الممثلين الموالين للنظام، ومعظم أفراد أسرته يقيمون في ألمانيا ويتلقون تعليمهم هناك، وظهر وهو يقبل حذاء عسكري في قوات الأسد.

هذا وتصاعدت انتقادات الفنانين الموالين للنظام، بوقت سابق بعد مشاركتهم في التحريض والتجييش ضد الشعب السوري فضلاً عن وقوفهم إلى جانب القاتل الذي استخدمهم في تلميع صورة إجرامه فيما تتكرر مشاهد خروجهم عبر وسائل الإعلام الموالية للأسد دون أيّ إجراءات لتنفيذ مطالبهم من قبل النظام أو حتى الرد عليهم.
شيكة شام

مواضيع قد تهمك

مواضيع قد تهمك

مواضيع ذات صلة