باب الحارة يتحول لباب بيت الأسد وفنان سوري شهير يعود إليه بعد انقطاع سنوات (فيديو)

باب الحارة يتحول لباب بيت الأسد وفنان سوري شهير يعود إليه بعد انقطاع سنوات

يبدو أن المشاهد التي اعتاد عليها جمهور مسلسل “باب الحارة”، لن يشاهدها من جديد، كون الجزء الـ 13 منه المفترض عرضه في رمضان 2023، يصل إلى مرحلة جلاء الفرنسيين عن سوريا، كما سيشهد تغييراً كبيراً في أسلوب الحياة والعديد من العادات التي بنيت عليها الأحداث في الأجزاء السابقة.

وقال منتج المسلسل محمد قبنض لموقع “ET بالعربي”، إن كاتب العمل مروان قاووق تعب كثيراً في تحضير هذا الجزء وبناء أحداثه، بسبب دخول شخصيات جديدة على المسلسل.

وكشفت الممثلة رباب كنعان عن مشاركتها في الجزء الـ 13 من “باب الحارة”، مشيرة إلى أنها من ضمن الشخصيات الجديدة التي سوف تظهر خلال أحداث هذا الجزء، حيث ستقدم شخصية لم يسبق لها أن قامت بها من قبل.

وأضافت أن دورها في هذا الجزء سيكون “مفاجئاً جداً”، وسيحدث نقلة في طبيعة أدوارها، وستكون الشخصية محركة للشر ضمن الأحداث إلى حد الإجرام.

إنهاء حالة “الإغراق في الشامية”
وأظهر القطع المصور الذي نشره “ET بالعربي” داخل كواليس العمل أن الجزء الجديد سيشهد ديكورات مختلفة، بالإضافة إلى شكل جديد في اللبس وخاصة ضمن عائلة المحامية مريم، التي ستقدم شخصيتها روعة ياسين إحدى ممثلات باب الحارة الجديدات.

وذكرت ياسين أن الأحداث بالمسلسل وصلت إلى زمن يحتمل تقديم الشخصيات بطريقة مختلفة، حتى من ناحية المفردات القديمة، وإنهاء حالة “الإغراق في الشامية”.

باب الحارة مستمر حتى زمن استخدام الموبايل
وعُرض الجزء الأول من مسلسل (باب الحارة) عام 2006، لمخرجه الراحل بسام الملا، واستمر بإخراج العمل حتى جزئه التاسع، واستحوذت عليه شركة “قبنض” اعتباراً من الجزء العاشر، بعد خلافات قضائية مع المنتج “الملا”، الذي تخلّى لاحقاً عن إنتاج العمل.

ووصل (باب الحارة) إلى الجزء الثاني عشر الذي عرض في رمضان الماضي، وأعلن منتج العمل، محمد قبنض الذي اشتهر بمقولة “الطبل والزمر ضروري”، عن نيته استمرار العمل في أجزاء جديدة حتى يصل إلى “عالم الخليوي”.|

|مسلسل باب الحارة
سنشاهد في هذا الجزء ديكورات مختلفة عن الأجزاء السابقة، و اختلافاً في اللباس و في المفردات المفرطة الشعبية

وتعتبر أحداث هذا الجزء متابعةً لأحداث الجزء السابق التي تجري في فترة الاحتلال الفرنسي لسورية .. و سينتهي بجلاء الفرنسيين في العام 1946

وإن أبرز ما يميز هذا الجزء هو عودة شخصيات كانت قد شاركت في الأجزاء الأولى من المسلسل.

حيث سيكون على رأسهم نزار أبو حجر بشخصية أبو غالب و براء الزعيم بشخصية الحكيم حمزة و فادي الشامي بشخصية سمعو.

كما يتميز بأحداث و مشاكل و صراعات غامضة وراءها سر لن يتم الكشف عنه إلا في الحلقة الأخيرة من المسلسل

بينما سيسيطر الشر على معظم أحداث العمل والذي سيرتبط بشخصيات يلعبها ممثلون عدة

أبرزهم : تيسير إدريس و رامز عطا الله و وسيم الشبلي و رباب كنعان التي تعد أحد أبرز الوجوه الجديدة في العمل.

شخصيات عديدة ستغيب عن هذا الجزء .. و على رأسها شخصية أبو جودت التي جسدها الفنان الراحل زهير رمضان والتي احبتها الناس على الرغم من سلبيتها

إضافةً إلى شكران مرتجى و محمد خير الجراح ( فوزية و أبو بدر) ووفاء موصللي (فريال) و آخرون.

في حين كاتب العمل و منتجه صرحا بأن باب الحارة لايزال مرغوباً و مطلوباً و يلقى إقبالاً و مشاهدةً على المستوى العربي و سيستمران بصناعة أجزاء منه.

يذكر أن باب الحارة الجزء 13 من تأليف الكاتب مروان قاووق، و إخراج منال عمران بينما الإنتاج من قبل شركة قبنض للإنتاج الفني.

مواضيع ذات صلة