على أنغام غلطة وندمان عليها.. هاني شاكر يرتعب من القصف على دمشق (فيديو)

على أنغام غلطة وندمان عليها.. هاني شاكر يرتعب من القصف على دمشق (فيديو)

سخرت صفحات سورية على “فيسبوك” من حديث الفنان “هاني شاكر” أن سوريا “زي الفل”، بعد جولة أجراها في مدينة دمشق، تزامنت مع القصف الإسرائيلي لمطار دمشق.

وأحيا “هاني شاكر” حفلتين يومي الخميس والجمعة، في دار الأسد للثقافة والفنون (دار الأوبرا).

وتعرض الفنان هاني شاكر -الذي أثنى على الوضع في سوريا “زي الفل”- للسخرية من صفحات سورية على فيسبوك، بعد تعرض مطار دمشق ونقاط عسكرية بمحيط العاصمة لقصف جوي إسرائيلي أدى لوقوع قتلى من قوات النظام.

وكتبت صفحة “أخبار الدريكيش”، في منشور “عم يقولو هاني شاكر نازل بالتياب الداخلية عالريسبشن عم يقلن وين الملاجئ وين الملاجئ..

هو مو عرفان انو هاد احتفال بعيد ميلاد جرحي انا”.

وقالت “صفحة كلاكيت”، “طمنونا على هاني شاكر يا جماعة.. هاد اخر مرة سمعان صوت قصف كانت بال 1970”.

وكان وصل الفنان هاني شاكر إلى سوريا، قبل يومين من حفله الأول يوم الخميس في أول زيارة له إلى الأراضي السورية بعد غياب 15 عاما.

وكشف شاكر عن تجهيزه أغنية ستكون بمثابة “إهداء وشكر من الشعب المصري للشعب السوري”، وسيؤديها في حفله القادم.

وأردف: “أتمنى تكون زيارة موفقة والناس متتخانقش وأعمل عشر حفلات مش حفلة واحدة، إحنا محضرين أغاني كتيرة، وأنا واخد جزء من فرقتي ومجهزين تقريباً 15 أغنية”.

وعلّق على مشاهد الشجار والتدافع وحالات الإغماء نتيجة الإقبال الشديد على شراء تذاكر حفلته بالقول: “ده بيديني دفعة أن لا يأس رغم الموجات والحاجات الغريبة ولكن ستظل نشاز وسط الحياة الغنائية الفنية ولكن مايحدث يعني أنه لايصح إلا الصحيح”.

تدافع وعراك وحالات إغماء على شباك التذاكر
وكانت صحيفة “الوطن” المقربة من النظام السوري قد نشرت مقطعاً مصوراً يظهر التدافع والازدحام وحالات الإغماء لبعض الراغبين في شراء تذكرة دخول حفلة هاني شاكر، التي تم الإعلان عن إقامتها في الـ15 من شهر أيلول الجاري.

وبحسب الفيديو الذي تم تداوله على مختلف منصات التواصل الاجتماعي، ظهر أحد الأشخاص وهو مستلقٍ على الأرض في حالة إغماء، والبعض يحاول مساعدته، وفي مشهدٍ آخر يظهر الازدحام الكبير أمام شبابيك بيع التذاكر داخل دار أوبرا دمشق، وثالث يظهر عراكاً جرى بين الموجودين.

وقالت إحدى الراغبات بشراء تذكرة للحفل للصحيفة، إن الجموع لم يتمكنوا من الدخول إلى الدار إلا بعدما تمكنوا من كسر الباب، محملةً ما جرى للمنظمين في دار الأوبرا.

وأكد أحد المواطنين الموجودين أنه حضر إلى المكان من أجل شراء البطاقة منذ منتصف الليلة السابقة، وأن هناك وعوداً بتسجيل أسماء للواصلين الأوائل لبيعهم البطاقات، إلا أن الورقة التي دونت عليها الأسماء تم تمزيقها صباحاً، لتبدأ بعدها الفوضى.

مواضيع قد تهمك

مواضيع قد تهمك

مواضيع ذات صلة