السوريون ينتقمون من بطل فيلم خيمة 56 على طريقتهم.. لقنوه درساً قاسياً

السوريون ينتقمون من بطل فيلم خيمة 56 على طريقتهم.. لقنوه درساً قاسياً

أظهر مقطع فيديو متداول قصف مسلحين لمنزل الممثل السوري “علاء الزعبي” في سوريا، على خلفية مشاركته في فيلم “خيمة 56” الذي وصف بأنه مسيء لأهالي حوران ولعاداتهم وتقاليدهم.

قصف منزل علاء الزعبي بطل “خيمة 56”

ونشر نشطاء مقطع فيديو للمنزل الذي يقع في بلدة “الطيبة” بريف درعا، زعموا أنه يوثق استهداف منزل بطل فيلم “خيمة56”.

ولم يتم التحقق من صحة الفيديو المتداول أو زمن ومكان تصويره، والذي بدت فيه النيران والأدخنة تتصاعد من أرجائه.

وجاءت ردة الفعل هذه بعد أن تبرأت عشيرة الزعبي المعروفة في حوران من الممثل المذكور لإساءته إلى حرائر حوران، وأشار بيان أصدرته العشيرة إلى أن الزعبية اكتسبوا عاداتهم وتقاليدهم من شمس سهولنا وقساوة صخورنا وغيرتنا وحميتنا واحدة لا تتجزأ”.

وأردف البيان: “مهما عصفت بنا الحياة ودارت الظروف سنبقى شامخي الموقف والرأس، وإيمانا منا بوحدة القبيلة ووحدة الصف الكلمة وبعد الاجتماع والبحث والتشاور قررنا التبرؤ من “علاء الزعبي نتيجة لما اقترفه من اعتداء سافر وآثم على حرائرنا.

“عمل رديء”
وأدان البيان كل من شارك بإنتاج هذا العمل الردىء المتعدي على حرائرنا اللواتي يسقين العزة عزاً.

وختم البيان أن “علاء الزعبي” من ساعة إعلان الييان ليس منا ولا له مالنا ولا عليه ما علينا”.

ويأتي هذا الموقف بعد أن ظهر الزعبي في فيديو اعتذار لما قام به.

وقال في مقطع فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي: “كلمة من القلب إلى القلب إلى أهل حوران أهله وناسه وعشيرته وسنده الذين يرفع الرأس بهم”.

وأضاف: “أنا واحد منكم وما يزعجني يزعجكم ولكن ما حصل حسب قوله سوء تقدير منه وجل من لا يخطئ”.

وشدد “الزعبي” على أنه لم يكن يتقصد الإساءة إلى اللاجئين ولا يفكر بهذا الأمر ولو مجرد تفكير.

وبحسب الفيديو الذي تابعته “وطن” أعاد “الزعبي” تأكيده على أن ما حصل “سوء تقدير”.

واعتبر أن اللاجئين في النهاية “هم أهلنا وناسنا أقاربنا ونحن مقصرون يالهم”.وأعرب عن أمله بأن تكون الأيام القادمة أجمل لهم ولنا.

موجة غضب ضد فيلم “خيمة 56”
ورغم تقديمه الاعتذار العلني عما سببه الفيلم من أذى نفسي للسوريين وأهل حوران تحديداً، إلا أن موجة الغضب لم تتوقف ضده وضد فريق الفيلم المسيء.

وفي هذا السياق علق “إيفار” أن فيلم ” خيمة 56 “، يطعن بشرف أهالي حوران ونسائها خصوصاً. ويحول مشاكل أهل الخيام من معاناة وجوع وفقر إلى الجىنس والدعارة.

وأضاف أن “الكل يعلم لماذا تم استهداف درعا. وهو ضريبة القيام بالثورة وستظل درعا -كما قال- شوكة في حلق من يحاول تشويهها.”

وخاطب “علي سوراقسطيني” علاء الزعبي أن “من يتتبع تاريخ المخيمات من بداية الثورة، يعلم جيداً أن سكانها هم من خيرة المجتمع السوري. لكن الأسد وآلة القتل والتشريد ما دفع بهم وبعائلاتهم للمخيمات،فالموت يلاحقهم حتى في خيامهم.”

وتابع أن “الأقسى من الموت أن تستغل معاناة من ُشردوا في محتوى هزيل ذو انحطاط أخلاقي يسمى فناً “.

ومن جانبه عبر “عمر القيصر” عن اعتقاده بأن “فيلم خيمة 56 يعكس كمية الحقد على الأحرار. فلا المخرج ولا الكادر كله لديهم ذرة من الكرامة أو الحرية فكل ما يملكوه هو العبودية المطلقة للنظام”، حسب وصفه.

كما وصف مغرد آخر فيلم خيمة 56 بالسخيف والتافه جدا. وشدد على أن “أهل حوران نساء ورجالا أشرف من كل من أخرج ومثل بالفيلم.”

موضحا:”هذا الفيلم يمس من كرامة اللاجئين وأهل حوران عامّة، مطالباً بمحاسبة ومعاقبة كل من ساهم في هذا العمل غير الأخلاقي وغير الإنساني.”

وقارن ” صلاح” بين الممثل علاء الزعبي والممثلة الثائرة الراحلة “مي سكاف” .

وأضاف “عندهم (ممثل) مستعد يبيع شرفه وبلده حتى يرضوا عنه. وعنا ايقونة باعت الدنيا واشترت الثورة والكرامة فأين الثرى من الثريا.”

مواضيع قد تهمك

مواضيع قد تهمك

مواضيع ذات صلة