عباس النوري يهرب من لقاء صحفي ومتابعون: “خايف من بيت خالتو”.. فيديو

عباس النوري يهرب من لقاء صحفي ومتابعون: “خايف من بيت خالتو”.. فيديو

أطل الفنان والممثل السوري “عباس النوري” في لقاء إعلامي قصير أجراه مع إذاعة “نينار إف إم”، حيث تطرق للحديث عن العديد من المواضيع الاجتماعية والثقافية، بالإضافة إلى توضيحه حقيقة تصريحاته السابقة حول مسألة “العصمة وأنها بيد زوجته”.

وشهد اللقاء القصير انسحاب الفنان السوري “عباس النوري” بعد أن وجّه المذيع سؤالاً محرجاً حول الدعوى المقامة بينه وبين مدير عام شركة “قبنض” للإنتاج الفني “وسيم الشبلي”.

وغادر “النوري” اللقاء فور توجيه السؤال حول هذه القضية، وذلك تعبيراً منه عن عدم رغبته بالرد على التصريحات الأخيرة التي أطلقها الفنان “وسيم الشبلي”.

وكان “الشبلي” قد صرح مؤخراً بأن شركة “قبنض” ربحت الدعوى القضائية ضد الفنان “عباس النوري” بعد أن وجّه الأخير انتقادات لاذعة لمسلسل “باب الحارة”.

واعتبر متابعون أن انسحاب “عباس النوري” من اللقاء جاء نظراً للإحراج الذي سيتعرض له في حال أجاب عن السؤال بصراحة، وذلك نظراً لأن حكماً بالسجن صدر ضده، إلا أن قرار العفو الأخير الصادر في سوريا قد شمله وحال بينه وبين السجن رغم الانتقادات اللاذعة التي وجهها للسلطات السورية في الآونة الأخيرة.

وبالعودة إلى تصريحات الفنان “عباس النوري” قبل انسحابه من اللقاء، فقد أشار إلى أنه لو كان مسؤولاً في هذا البلد لأعلن على الفور ودون أي تردد، بأن وزارة الثقافة هي وزارة الحربية، وفق تعبيره.

وزعم “النوري” أن المواجهة في سوريا اليوم، هي مواجهة ثقافية ومواجهة عقول قبل أن تكون سياسية وعسكرية، حسب وصفه.

وتطرق الفنان السوري للحديث عن حقيقة تصريحه السابق الذي قال فيه أن “العصمة بيد زوجته”، مبيناً أن ذلك التصريح كان عبارة عن مزحة ليس إلا.

وتمنى “النوري” في سياق حديثه عن هذا الموضوع لو كانت العصمة بيد زوجته فعلاً، مرجعاً ذلك إلى أن زوجته، الكاتبة “عنود الخالد” هي الطرف الأكثر حرصاً على المؤسسة الزوجية التي تجمعها.

وأشار إلى أن زوجته هي الطرف الأكثر حرصاً على مصلحة علاقة الحب والزواج بينهما، وذلك نظراً لأنها تعيش تفاصيل بناء العائلة، بينما تنحصر مهام الرجل في مجتمعاتنا الشرقية “بجيب الأغراض وكب الزبالة”، على حد تعبيره.

وحول مدى خوفه من التصريحات الجريئة التي يطلقها في كل مقابلة إعلامية، أوضح “النوري” أنه لا يخشى من أي تصريح يدلي به، نظراً لأن جوهر عمل الفنان هو جزء من التعبير والمشهد الثقافي، وفق قوله.

ولفت “النوري” إلى وجود انقسامات واختلافات وعداوات عديدة في المشهد الثقافي السوري لابد من إيجاد حل لها عبر زيادة الوعي والاهتمام بالأمور الثقافية.

وكان الفنان “عباس النوري” قد أثار جدلاً واسعاً في الآونة الأخيرة لتطرقه للحديث عن الدين والإلحاد وانتقاده لصوت بعض المؤذنين. حسب طيف بوست.

مواضيع قد تهمك

مواضيع قد تهمك

مواضيع ذات صلة