صور خاصة لـ عباس النوري.. تسريب من زمن الخصوصية

صور خاصة لـ عباس النوري.. تسريب من زمن الخصوصية

ربما تكون المبالغة في تداول صور خطوبة الممثل السوري عباس النوري وزوجته الكاتبة عنود الخالد، في مواقع التواصل ووسائل إعلام فنية، نتيجة لكونها صوراً آتية من الماضي

وكأنها تسريب من زمن آخر كانت الخصوصية فيه أمراً ضرورياً لصناعة هالة تحيط بالفنانين والشخصيات العامة، بعكس ما هو عليه اليوم، عندما باتت الخصوصية آخر ما يحتاجه النجوم للترويج لأنفسهم وإرضاء جمهورهم.

الصور التي نشرتها الخالد أولاً عبر صفحتها الشخصية في “فايسبوك”، انتشرت في صفحات المعجبين الخاصة بالنوري، الذي مازال يحتفظ بشعبية بين الجمهور بعد عقود طويلة أمضاها في التمثيل. ولم تكن الصورة سوى احتفال بذكرى خطوبة الثنائي الذي راجت إشاعات قبل أسابيع عن انفصالهما وطلاقهما.

وفيما لا يمكن التأكد تمامأً من أن إشاعة طلاق النوري والخالد ثم نشر صور خطوبتهما، كانت جزءاً من استراتيجية إعلانية تروج لمسلسلات النوري في الموسم الرمضاني الجديد، فإن الموضوع يعيد إلى الأذهان مسألة كسر السوشيال ميديا لفكرة وجود خصوصية للفنان.

ولم يعد الممثلون والمغنون وغيرهم من الشخصيات العامة، مجبرين على خلق غموض بحياتهم من أجل تمييزهم عن الجمهور. بعكس ما كان عليه الحال قبل 10 سنوات فقط، عندما كان المشاهير يتحكمون إلى حد ما في ما يريدون مشاركته مع الجمهور، عبر وسائل الإعلام تحديداً، من خلال الصور والمعلومات.

في ذلك الزمن، كانت صحافة الباباراتزي تلاحق المشاهير العالميين لكسر خصوصيتهم. لكن ذلك اليوم تلاشى إلى درجة كبيرة

حيث يعمد النجوم إلى إبقاء جمهورهم منشغلاً بهم على مدار الساعة، في “فايسبوك” و”أنستغرام” و”تيك توك” وغيرها. لأن الاختفاء من الساحة العامة التي تمثلها السوشيال ميديا يوازي الموت فنياً، خصوصاً أن الترويج عبر السوشيال ميديا بات فناً وقطاع عمل في آن واحد.

وفيما يبدو ذلك الكلام مخصصاً للمشاهير الغربيين ونجوم هوليوود، إلا أنه ينطبق إلى حد كبير على النجوم المحليين في الشرق الأوسط، وسوريا تحديداً، حيث كان الممثلون في الدراما السورية شخصيات ساهم الإعلام الرسمي في الدفع بها وتقديمها كشخصيات ناجحة تستوجب المتابعة،

في علاقة مصلحة متبادلة بين النظام السياسي الذي رعى الفن لتقديم رؤيته السياسية والاجتماعية وإيصال أفكاره الدعائية، وبين الممثلين الباحثين عن رزقهم.

وفي تصريحات جديدة اثار الفنان السوري عباس النوري حالة من الجدل الواسع على مواقع التواصل الاجتماعى بعد إدلائه بتصريح يوضح فيه أن العصمة بيد زوجته الكاتبة عنود خالد، ما اعتبره البعض أمرًا غير مقبول لدى الغالبية، في حين أيد هذا التصريح البعض الآخر.

وقال “النوري”: “مش ممكن أطلق زوجتى وأعمل هيك معها لا بالمزح ولا بالجد، وبعدين العصمة بيد زوجتي ما بإيدي، هي اللي بتطلقني.. من زمان رفعت الراية”.

وتابع: “زوجتي ما كانت أول إمرأة بحياتي، لكن كانت أول حب، انا أول ما شوفتها في شي جواي قال هاي زوجتك”.

وأشار الفنان السوري إلى أنه لا يستطيع أن يقول لابنه أن يتزوج زوجة مثل والدته، موضحًا أنه لا يفرض عليه شيئا، حتى والدته لا تفرض عليه شيئا، وجاء ذلك خلال استضافته مع الإعلامى علي ياسين في برنامج “كتاب الشهرة” الذي يعرض عبر قناة الجديد.
المصدر: المدن

مواضيع قد تهمك

مواضيع قد تهمك

مواضيع ذات صلة