من أول من قال: أهلا وسهلاً؟.. ولمن قالها؟.. فيديو

من أول من قال: أهلا وسهلاً؟.. ولمن قالها من العرب؟.. فيديو

أول من قال اهلا وسهلا هو سيف بن ذي يزن ملك اليمن قبل الأسلام قالها لعبد المطلب بن هاشم سيد قريش فوفد عليه مهنئا له لاسترجاع ملكه وقال له بعد هناه نحن اهل حرم الله وسدنة بيته اشخصنا اليك الذي ابهجنا لك فنحن وفد التهنئة لا وفد المرزنة.

فقال له : وايهم انت؟.

فقال : عبد المطلب فبش الملك في وجهه وقال: مرحبا و اهلا و ناقة و رحلا ومناخا سهلا وملكا ربحلا يعطي عطاءا جزلا.

فقال: هذا وشى محبوك، وهذا ذهب مسبوك، تسابقتما إلى غاية فتوافقتما في نهاية.

ومن فضل حسن الخط أنه يدعو الناظر إلى قراءته، وإن اشتمل على لفظ مرذول، ومعنى مجهول، وربما اشتمل الخط القبيح على بلاغة وبيان وفوائد فيرغب الناظر فيه عن المنفعة به لوحشة صورته، وكان مشايخ الكتاب ودهاة العمال يختارون أن يكون ما يرفعونه من حساباتهم إلى دواوين السلطان بخط قبيح، ومداد ناضل، ليثقل تصفحه فيترك استقصاء النظر فيه.

وقالوا: القلم قيم الحكمة، وقال بعضهم:

مستودع قرطاسه حكما … كالرّوض فرّق بينه زهره

وكأنّ أحرف خطّه شجر … والشّكل في أضعافه ثمره

نبذة عن سيف بن ذي يزن
بعد أن تعرفنا على من هو اول من قال اهلا وسهلا، سنتعرف على سيف بن ذي يزن، هو سيف بن ذي يزن بن عافر بن أسلم بن زيد، ملك يمني حميري عاش في الفترة بين 516 – 574،

اشتهر بطرد الأحباش من اليمن، وتولى الملك فيها، تناولت سيرته القصص الشعبية العربية، وتحدثت عنه في إطار بطولي، واحتفلت المخيلة الشعبية به، لما كان له من شأن عظيم في التاريخ القومي العربي،

إذ يعود إليه الفضل في طرد الأحباش من الجزيرة العربية، بعد أن ظلوا غالبين عليه منذ عهد ذي نواس، وتذهب بعض الروايات إلى أن سيف بن ذي يزن غلب على الأحباش بمساعدة الملك الفارسي كسرى أنوشروان، وأطاح بحكمهم على اليمن، وبسط سلطانه على أرض أجداده في ظل الحماية الفارسية، ويرجح الباحثون أن انتصاره هذا يمكن أن يرجع إلى عام 570 أو نحوها.

نبذة عن عبد المطلب بن هاشم
عند الحديث عن من هو اول من قال اهلا وسهلا، لا بد من التعرف على عبد المطلب بن هاشم، هو عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، أمه سلمى بنت عمرو بن زيد الخزرجية النجارية من يثرب،

هو جد النبي صلى الله عليه وسلم، وزعيم قريش وأحد سادات العرب في الجاهلية، اسمه شيبة، وقد سمي بذلك لأنه كان في رأسه لما ولد شيبة، ويكنى أبا الحارث، كان عبد المطلب يرفض عبادة الأصنام ويعترف بوحدانية الله تعالى، وكان يختلي كثيراً بغار حراء ليتفكر فى صفات الله وأفعاله،

وكانت قريش إذا أصابها قحط شديد تأتى عبد المطلب فتستسقي به، وقد حفر زمزم بعد أن طمرتها جرهم عندما سيطروا على مكة، ولما جاء أصحاب الفيل ليهدموا الكعبة، ذهب إلى ابرهة الأشرم وقابله وطلب إبله التي نهبوها، فتعجب ابرهة وقال : أنتم تعظمون البيت، ولم تسألني عنه وتسأل عن إبلك ؟ فقال له: “انا رب الإبل، وللبيت رب يحميه”، مات عبد المطلب بمكة عن نحو ثمانين عاماً أو أكثر سنة تسع من عام الفيل، وكان النبي في الثامنة من عمره.

المصدر: موقع المرجع

مواضيع قد تهمك

مواضيع قد تهمك

مواضيع ذات صلة