من هو محمد ديب دعبول.. وماذا فعل بسوريا- إليكم قصته بعد وفاته

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال-متابعة

من هو محمد ديب دعبول.. وماذا فعل بسوريا- إليكم قصته بعد وفاته

ينحدر دعبول من مدينة دير عطية في ريف دمشق، وهو من مواليد 1935.

وتولى إدارة المكتب الرئاسي لما يقارب نصف قرن، إذ رافق حافط الأسد، الرئيس السابق، منذ وصوله إلى الحكم عام 1971، واستمر في منصبه بعد وفاة الأسد الأب عام 2000، وتولي ابنه بشار الأسد للحكم.

ويلقب بـ”كاتم أسرار” القصر الرئاسي، وكان يعوّل عليه بتنفيذ القرارات الرئاسية والربط بينها وبين الهيئات والمؤسسات الحكومية.

وبقيت العائلة مقربة من الأسد، إذ سطع نجم نجله سليم دعبول منذ مطلع الألفية الجديدة، كرجل أعمال نافذ يمتلك أسهمًا في نحو 25 شركة.

وتعزا ثروته إلى والده وعلاقاته مع “الحرس القديم” في النظام السوري.

ويعتبر سليم دعبول من الشخصيات المقربة من رئيس النظام، بشار الأسد، وهو من أقنعه بإصدار مرسوم إحداث الجامعات الخاصة، ليستفيد منه بإنشاء جامعته (القلمون).

كان أبو سليم مقصد تجار ورجال أعمال مدينتي دمشق وحلب بحكم منصبه، فعنده مفاتيح كل الأبواب المغلقة، فأي مشروع أو ترخيص يستطيع استخراج الموافقة له مقابل نسبة يتفق عليها مع التاجر صاحب المشروع او مبلغ مالي يؤخذ سلفاً، ليجني ثروة طائلة من خلال هذه التصرفات.

ولد سليم دعبول وفي فمه ملعقة ذهب

ولد مدمر الاقتصاد السوري سليم دعبول وفي فمه ملعقة من ذهب وفتحت كل الأبواب أمامه كونه ابن أبو سليم، سليم بن محمد ديب دعبول ولد في دير عطية بريف دمشق عام 1959

وبعد تخرجه من كلية الهندسة المعمارية بجامعة دمشق عام 1984، التحق بإحدى جامعات تشيكوسلوفاكيا لمتابعة دراسته في الهندسة المعمارية، وعاد منها إلى سورية حاملاً جنسيتها

وحصل على شهادة دكتوراه في الهندسة المعمارية “قسم التخطيط والبيئة” عام 2011.

عاد سليم إلى سورية بعد تخرجه وحصوله على الدكتوراه بفكرة تدر مئات الملايين إن لم نقل المليارات إلى بشار الأسد وهي الجامعات الخاصة، فأقنع الرئيس بالسماح بمنح تراخيص لافتتاح جامعات خاصة في سورية

وكان هو طبعاً أول من حصل على الترخيص لمشروعه “جامعة القلمون الخاصة” بدعم من بشار وآل مخلوف.

دعبول يستملك أراض بثمن بخس ويقيم جامعته عليها

شرع مدمر الاقتصاد السوري سليم دعبول بالبحث عن مكان لبناء جامعته، فوجد أراضي يمتلكها بعض الأهالي جنوبي بلدة دير عطية فاستملكها منهم بمبالغ بخسة

وشرع ببناء الجامعة بتمويل من بشار الأسد ومجموعة من أثرياء الطبقة الحاكمة امثال رامي وحافظ مخلوف.

بعد افتتاح الجامعة أقبل الكثير من الطلاب السوريين للتسجيل فيها بعدما لم تسعفهم المعدلات التعجيزية المطلوبة للدراسة في الجامعات الحكومية، فكان ما كان من استغلال وتضاعف للأقساط الدراسية الباهظة اصلاً وتدني المستوى التعليمي، فوصل الأمر لجعل كل شيء تقريباً في الجامعة للحصول عليه

عليك ” الدفع ” من تسجيل المواد مروراً بالنادي الرياضي وحتى زجاجة الماء، فكانت الجامعة نسخة طبق الأصل عن شركة شريكه ومعلمه رامي مخلوف “سيرياتل”.

يدرس في جامعة القلمون الكثير من أبناء المسؤولين في النظام السوري الذين يدخلون الجامعة بمعظمهم عبر المنح أو التسجيل المباشر

دون النظر إلى معدلاتهم في الشهادة الثانوية (دراسة ابناء هؤلاء المسؤولين تكون شبه مجانية فما يدفعه الطلاب العاديون يذهب قسم منهم لتمويل المنح التي تقدمها الجامعة او لجيوب المسؤولين الكبار المساهمين في الجامعة).

سليم دعبول يتظاهر بالحيادية بعد اندلاع ثورة الحرية

بعد قيام الثورة السورية عمل مدمر الاقتصاد السوري سليم دعبول لاتخاذ موقف محايد في العلن وخصوصاً بعدما شهدت الجامعة تظاهرات قام بها طلاب من مناطق كحمص وادلب ودرعا

(ومعلوم للجميع تصرفه الخبيث حينها) حفاظاً على استمرار شركته التجارية الرابحة جداً والمتمثلة بالجامعة ومجموعة النبراس التجارية التي يمتلكها هو

وكان يُواجه سليم دعبول بحقد وكراهية من قبل معظم طلاب الجامعة -عدا ابناء المسؤولين-وخصوصاً من أبناء المناطق الساخنة، حيث لم يراع ظروفهم الخاصة سواء في برامج الامتحانات القاسية أو الرسوم الباهظة التي تفرض عليهم.

سليم دعبول يتظاهر بالحيادية ويدعم من تحت الطاولة شبيحة النظام

موقفه العلني المحايد وبعض الأفعال الخيرية التي يقوم بها هو وأبوه و بعض التبرعات للنازحين كانت للتغطية على موقف معروف من أسرة كهذه تربت وسرقت المليارات من خيرات البلاد بشراكاتها مع النظام الأسدي (يمتلك سليم دعبول أكثر من خمس وعشرين شركة في مختلف القطاعات كالنقل والسياحة والتعليم وغيرها)

فأصبح مصدراً رئيسياً من مصادر تمويل الشبيحة في منطقة القلمون، التي روّعت الاهالي في مناطق قارة – يبرود – جريجير – التل و ذاقوا منها الامرين، وكانت المسؤولة بشكل مباشر بمؤازرة قوات الأمن والجيش في اقتحام يبرود، إضافة الى قارة والتل وقصفها وارتكاب المجازر فيها

ولم يكتف بالتمويل بل عمد إلى فتح جميع منشآته التي يمتلكها في منطقة القلمون عموماً ودير عطية خصوصاً لإيواء عناصر الشبيحة وقوات الامن؛ لتعمد إلى ملاحقة وتصفية كل من يتهم بتهريب السلاح من لبنان إلى الجيش الحر

والبطش بأهله ومهاجمة المظاهرات والناشطين في يبرود وقارة وغيرها من مناطق القلمون الثائرة، عدا عن ذلك تسريب معلومات نتج عنها تصفية أو اعتقال العديد من الشباب من مدينة حمص؛ معظمهم طلبة في الجامعة بتهم مختلفة، منها النشاط ضد النظام بمظاهرات أو التخابر مع جهات أجنبية كالاتصال بالقنوات الفضائية.

ممتلكات سليم الخيالية التي تحظى على رعاية بشار الأسد

يملك مدمر الاقتصاد السوري سليم دعبول عدة شركات يتجاوز عددها 25 شركة ما بين شركات كبيرة وفروعها وأهمها:

رئيس مجلس إدارة شركة “النبراس”، وشريك ونائب مجلس الأمناء في جامعة القلمون الخاصة، وشريك مؤسس في شركة “ذرى” المساهمة المغفلة القابضة الخاصة، وشريك مؤسس في شركة “الضيافة”، ومالك لشركة “سنير” المساهمة المغفلة الخاصة، ورئيس مجلس المديرين بشركة “الضيافة”، ورئيس مجلس الأعمال السوري التشيكي.

وتشير المصادر إلى أن سليم دعبول يعمل بمنطقة القلمون بتوجيه من النظام، حيث يتمتع بعلاقة وطيدة مع بشار الأسد، إذ إن سليم دعبول هو ابن المدير السابق لمكتب رئيس الجمهورية مدة 40 عاماً

محمد ديب دعبول، المعروف باسم “أبو سليم دعبول”، حيث كان محمد ديب دعبول يستصدر موافقات لمشاريع كان يحصل عليها من دوائر الدولة لصالح كبار التجار ويستقطع نسبة من أرباح المشروع أو يحصل على مبالغ مالية لقاء تلك الخدمات، أو يدخل في شراكات مع هؤلاء التجار كشراكته مع حسان الحجار أحد أكبر مصدري النسيج في سوريا.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.