شاب وامرأة عمرها ٧٠ عاماً.. حادثة تهز الشمال السوري ومطالبات عاجلة بتنفيذ أشد العقوبة بعد استخدامه اسلوب مخادع معها

شاب وامرأة عمرها ٧٠ عاماً.. حادثة تهز الشمال السوري ومطالبات عاجلة بتنفيذ أشد العقوبة

“من أمن العقاب أساء الأدب”.. مقولة شهيرة يمكن إسقاطها في الوقت الراهن على مناطق سيطرة الجيش الوطني بريف حلب، تعبيراً عن واقع الإجرام والاعتداءات المتزايدة تجاه السكان

وما يقابلها من فساد أمني وفصائلي يعمل على طمس معالم الحقيقة ونصرة الظالم في كثير من الأحيان، كما حدث مع ضحية الجريمة الأخيرة في المنطقة.

وأفاد مراسل أورينت نت مهند العلي نقلاً عن مصادر محلية أن أحد مُدمني المخدرات ويدعى (ط. س) في مدينة الباب، أقدم على اغتصاب امرأة مسنّة بأسلوب مخادع ادّعى من خلاله العمل في مجال الإغاثة والمساعدات الإنسانية لاستغلال حاجتها لإطعام أطفالها الأيتام.

وأضافت المصادر أن المرأة المسنّة وقعت في الفخ “الشيطاني” بعد أن وصلت المكان، ليبدأ “الجاني” بضربها بأسلوب عنيف ثم اغتصابها تحت أسلوب التعنيف والتهديد، بحسب تقرير للطبيب الشرعي في مدينة الباب.

وألقت شرطة المدينة القبض على المتّهم، لكن المرأة لم تقدم شكوى ضده لدى الشرطة “رغم ثبوب الجريمة ووجود الأدلة والتقرير الطبي”

ما دفع النائب العام في المدينة لإطلاق سراحه تحت ذريعة “عدم وجود ادّعاء شخصي ضد الجاني”، متجاهلاً ارتكابه جرائم تعاطي المخدرات والاغتصاب والتعنيف تجاه المرأة.

وبحسب المصادر فإن المرأة “الضحية” تجرّأت بعد يومين على تقديم شكوى ضد المعتدي لدى قسم شرطة الباب، ليتم اعتقاله مع إحضار الدلائل الطبية والشرعية والشكوى المقدمة ضده، حيث تم تصويره داخل قسم الشرطة كمُدان في جريمته.

وفجّرت القضية غضباً شعبياً في المنطقة للمطالبة بإنزال أشد العقوبات بالجاني

وكتب الإعلامي مالك أبو عبيدة عبر صفحته في فيسبوك ’’تكشفت اليوم جريمة شنيعة في مدينة الباب، تتمحور حول اغتصاب مدمن مخدرات لامرأة مسنّة في مدينة الباب بعد استدراجها بخبث من قبل شخص يدعى “طلال المسوم”، واستدرجها كاذباً بأنه يعمل في الإغاثة مستغلاً حاجتها كونها تربي أيتام، ثم قام بضربها بعنف واغتصابها، وهو ما أثبته تقرير للطبيب الشرعي في المدينة’’.

وأضاف ’’القاهر في الأمر أن شرطة مدينة الباب ألقت القبض عليه منذ يومين ولم تستطيع المرأة تقديم شكوى ضده على الرغم من ثبوت الأمر، ما دفع النائب العام في مدينة الباب لإطلاق سراحه بحجة عدم وجود إدعاء شخصي ضده، متجاهلاً الأفعال التي ارتكبها من تعاطي وخطف وضرب واعتداء جنسي’’.

وقال: بعد يومين تجرأت الضحية على تقديم شكوى ضد المعتدي لدى شرطة مدينة الباب وتم اعتقاله مع تثبيت الدلائل الطبية والشرعية والشكوى، وتصويره داخل قسم الشرطة.

وأكد, وصلنا خبر قبل قليل عن تحويل المعتدي لمحكمة الراعي، بعد لقاء أهل الضحية مع المستشار التركي(اليارباي)، في حين لم يتم توجيه أي إجراء للنائب العام الذي أخلى سبيله.

وختم منشوره قائلاً: يطالب أهالي المدينة وجميع الشرفاء فيها بإنزال حكم القصاص بهذا المجرم أو تسليمه لأهل الضحية أو لمحكمة شعيبة أو ثورية، كونه لا يوجد تنفيذ لحكم الإعدام في المحاكم الموجودة في مناطق درع الفرات وغصن الزيتون.
المصدر: أورينت ووكالات

مواضيع قد تهمك

مواضيع قد تهمك

مواضيع ذات صلة