الشيخ كوكي: خصومة فاجرة .. وعداوة ظالمة .. ضد ممثل مؤمن وفنان

الشيخ كوكي: خصومة فاجرة .. وعداوة ظالمة .. ضد ممثل مؤمن وفنان

كتب الشيخ عبد الرحمن كوكي على صفحته الشخصية في فيس بوك:

أعلن الممثل الفنان (محمد قنوع) أنه ضد المثلية الجنسية (الشذوذ)، وضد الزواج المدني، وضد أن تدخل ابنته الوسط الفني.

وهذا حق مشروع له، لا ينازعه فيه أحد. وكل عاقل سوي ذو فطرة سليمة ودين متين وأخلاق عالية سيكون موقفه مثل موقف الممثل الفنان (محمد قنوع).

إلا أن أذناب الغرب وكارهي الطهارة والعفاف وأعداء الدين والشرف من اللادينيين لهم رأي آخر. فقد ثارت موجة سخط عارمة وهجوم ظالم ضد الممثل الفنان (محمد قنوع) لأنه صرح بهذا التصريح.

تعالوا لنفكك الخطاب اللاديني المعادي لكل ما له علاقة بالدين والعقيدة، والأخلاق والطهارة، وقيم المجتمع وأصالته وتماسكه:

فلو تصورنا أن عالماََ من علماء الإسلام قرر أن لا تدخل ابنته سلك المؤسسة الدينية، وأن لاتلتزم بحجابها، فما موقف اللادينيين منها؟!!!!

بكل بساطة سيخرجون علينا بنباحهم وعوائهم صائحين مؤيدين للشيخ:
(من حقه أن لاتدخل ابنته المؤسسة الدينية، ومن حقها أن لاتتحجب، وهما حران في ذلك، وليس من حق أحد أن يعترض عليهما).

وكذا إذا صرح شيخ فاسق أنه مع الزواج المدني أو المساكنة الفاجرة أو الشذوذ الجنسي، سيصرخون: (من حقه التعبير عن رأيه).

مع أن جريمة المساكنة ليس فيها رأي شخصي، بل حكم شرعي بحرمتها.
أما إذا أراد أحد الممثلين أن يحفظ ابنته من الوسط الفني (الذي لم يعد يخفى على أحد مجونه وانحلاله الأخلاقي) فهو متشدد دينياََ.

أما قضية المثلية الجنسية (الشذ.وذ) فقد بدأنا نسمع نغمة نشاز قبيحة من بعض الفنانين اللادينيين، الليبراليين الحاقدين على الدين، والكارهين للأخلاق، والمتآمرين على البلد أن المثلية شيء عادي وحق طبيعي، بل وأن بعضهم لا مانع عنده إذا مارسها ابنه أو ابنته، وأن بعض المخرجين مثليون (شواذ قذرون).

أما الزواج المدني فالداعون إليه هم في الحقيقة داعرون، يحملون معاول هدم المجتمع برمته.

وإن من أخطر وأخبث ما يتم العمل عليه الآن (محاولة هدم المؤسسة الدينية، وتفكيك المؤسسة العائلية) وذلك عبر الترويج للزواج المدني والمساكنة، والذي ليس هناك فرق بينها وبين الزنا إطلاقاََ.
أخيراََ:

لو أن الممثل الفنان (محمد قنوع) صرح أنه مع: (الشذوذ والزواج المدني والمساكنة ومع دخول ابنته الوسط الفني) لصار بنظر اللادينيين رجلاََ عظيما متحضراََ مثقفاََ واعياََ يمارس حقه في حريته.

ولكنه بما أنه صاحب مبدأ ودين وأخلاق وكرامة، وبما أنه يخاف على ابنته من الوسط الفني (الذي يعلم هو حقيقته) صار بنظرهم متشدداََ داعشياََ متطرفاََ إلى آخر عبارات الاتهامات الباطلة التي يروج لها الليبراليون المفلسون الذين لايملكون حجة إلا شيطنة الإسلام وأهل الإسلام.

وبصراحة (ومن خلال هجوم الوسط الفني على الإسلام) يظهر جلياََ أزمة الوسط الفني وإفلاسه.

فبعد أكثر من سبعين عاماََ من حربهم (الإعلامية الممنهجة) على الإسلام لايزال الناس يملؤون المساجد، ويلتزمون إلى حد كبير بشريعتهم،

ويتزوجون على أسس أخلاقهم ودينهم، ويدافعون عن عقيدتهم، ويقتدون بنبيهم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
واللادينيون يريدون نشر كل أنواع الإباحية والتحلل الأخلاقي والانسلاخ من الدين،

ويريدون أن يتلذذوا بالنساء المحجبات، فيتهمونهن بأنهم مضطهدات.

والمضطهد الحقيقي هم اللادينون الذين لايستطيع الوصول إلى الشريفات العفيفات، والمحجبات الطاهرات.
المضطهد الحقيقي من تفشل خططه في هتك ستر الشريفات فيعيش مأزوماََ متخبطاََ، لايملك إلا أن يكيل الاتهامات للطاهرين.
وفي الختام:

عندما تمسك لوط عليه السلام بالطهارة ورفض شذو.ذ قومه قالوا عنه:
{أَخۡرِجُوۤا۟ ءَالَ لُوطࣲ مِّن قَرۡیَتِكُمۡۖ إِنَّهُمۡ أُنَاسࣱ یَتَطَهَّرُونَ}.

أما نحن: فباقون – بإذن الله – ننشر الهداية، وندعوا للطهر، ونرفع لواء العقيدة، وندعوا الناس للتمسك بالدين، ليتم الله بنا نوره، ولو كره الكافرون، ولو كره كل أعداء الإسلام.

مواضيع قد تهمك

مواضيع قد تهمك

مواضيع ذات صلة